محمد الريشهري
154
موسوعة معارف الكتاب والسنة
3946 . الإمام عليّ عليه السلام : اعلَموا أنَّ الأَرضَ لا تَخلو مِن حُجَّةٍ للَّهِ عز وجل ، ولكِنَّ اللَّهَ سَيُعمي خَلقَهُ عَنها بِظُلمِهِم وجَورِهِم وإِسرافِهِم عَلى أنفُسِهِم . « 1 » 3947 . عنه عليه السلام : اللَّهُمَّ بَلى ، لا تَخلُو الأَرضُ مِن قائِمٍ للَّهِ بِحُجَّةٍ ، إمّا ظاهِراً مَشهوراً وإِمّا خائِفاً مَغموراً « 2 » ، لِئَلّا تَبطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وبَيِّناتُهُ ، وكَم ذا وأَينَ اولئِكَ ؟ اولئِكَ وَاللَّهِ الأَقَلّونَ عَدَداً ، وَالأَعظَمونَ عِندَ اللَّهِ قَدراً ، يَحفَظُ اللَّهُ بِهِم حُجَجَهُ وبَيِّناتِهِ ، حَتّى يُودِعوها نُظَراءَهُم « 3 » ، ويَزرَعوها في قُلوبِ أشباهِهِم . « 4 » 3948 . عنه عليه السلام - في خُطبَةٍ لَهُ عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ - : اللّهُمَّ إنَّهُ لابُدّ لِأَرضِكَ مِن حُجَّةٍ لَكَ عَلى خَلقِكَ ، يَهديهِم إلى دينِكَ ويُعَلِّمُهُم عِلمَكَ ، لِئَلّا تَبطُلَ حُجَّتُكَ ، ولا يَضِلَّ أتباعُ أوليائِكَ بَعدَ إذ هَدَيتَهُم بِهِ ، إمّا ظاهِرٌ لَيسَ بِالمُطاعِ أو مُكتَتِمٌ مُتَرَقِّبٌ « 5 » ، إن غابَ عَنِ النّاسِ شَخصُهُ في حالِ هِدايَتِهِم ، فَإِنَّ عِلمَهُ وآدابَهُ في قُلوبِ المُؤمِنينَ مُثبَتَةٌ ، فَهُم بِها عامِلونَ . « 6 » 3949 . عنه عليه السلام : اللَّهُمَّ إِنَّهُ لا بُدَّ لَكَ مِن حُجَجٍ في أرضِكَ ، حُجَّةٍ بَعدَ حُجَّةٍ عَلى خَلقِكَ ، يَهدونَهُم إلى دينِكَ ، ويُعَلِّمونَهُم عِلمَكَ كَيلا يَتَفَرَّقَ أتباعُ أولِيائِكَ ، ظَاهِرٍ غَيرِ مُطاعٍ ،
--> ( 1 ) . الغيبة للنعماني : ص 141 ح 2 عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 51 ص 113 ح 8 . ( 2 ) . مَغْمور : أي ليس بمشهور ( النهاية : ج 3 ص 384 « غمر » ) . ( 3 ) . النَّظيرُ : المِثْلُ في كلّ شيء ( النهاية : ج 5 ص 78 « نظر » ) . ( 4 ) . نهج البلاغة : الحكمة 147 ، الأمالي للمفيد : ص 250 ح 3 ، الخصال : ص 187 ح 257 ، كمال الدين : ص 291 ح 2 كلّها عن كميل ، تفسيرالقمّي : ج 1 ص 359 وفيه صدره إلى « بيّناته » وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 1 ص 188 ح 4 ؛ تاريخ دمشق : ج 50 ص 255 عن كميل ، كنز العمّال : ج 10 ص 262 ح 29391 . ( 5 ) . التَّرقُّبُ : الانتظار ( الصحاح : ج 1 ص 138 « رقب » ) . ( 6 ) . كمال الدين : ص 302 ح 11 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 23 ص 49 ح 94 .